كثيراً ما ينتاب أحدنا الشعور بالوحده والأفتقار لرفيق .. أو صديق ...
و عندما لا يجد يلجأ للأوراق فـيحكي ما يدور بنفسه .
وعـندما يُفـرغ الشحـنه علي الورق يشعر بشيئ من الراحه ...
ويُعـيد قراءه ما كـتب .
و كثيراً ما أتعجبُ مما كـتبت !! و أسأل نفسي ما العائد مما قُـلت ؟
و كثيراً أيضاً ما يكون مصير الورقه عـود ثقاب ... أو التمزيق و الألقاء بها في المهملات .
ربما يعثر عليها فـضولي ...فـيُعيد ترتيبها و تنسيقها و يقرأ ما فيها .
أحياناً يكون ذلك بحثاً عن اسرار الآخرين ... و أحياناً يكون حُباً لهم و مشاركه همومهم .
يمكن أن يكون ذلك حال المدون ...
حين يدق كلماته علي لوحه المفاتيح ... و هو لا يعرف من سيقرأ باحثاً عن أسراره و من سيقـرأ حـباً .
يا من عـثرت علي كلماتي ...تبحث عن أسراري ...لا سر لي ..
يا من عثرت علي كلماتي ... بحب و تحب مشاركتي همومي ...
هـمومي... هي... هي ...همومك .
ولا يمكن ألومك ... لو أشعلت في كلماتي عود ثقاب .
أو عاودت الـدق علي الأبواب ...
لتتفتح أبواب قلوبنا لنهتدي ...للصواب .
كلمات خطها قلمي ...دون أن أراجعها .
.jpg)
.jpg)



.jpg)

